هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك او انك لم تقم بتسجيل الدخول. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| نزف المشاعر |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| الأذكـآر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
شاطئ جديد
|
( احداث على ماتشتهي السياسات )
المتفكر في الاحداث والفتن على ارض الواقع يجد الدعاية شي والواقع شي اخر فمثلآ كل سياسة علي ارض الواقع تنشر الدعاية المتوافقة مع المحافظة على عرش الكراسي التى تتمثل بها تخدمها بكل مااوتيت من قوة ومن مال للمحافظة على كراسي القيادة فمثلآ امريكا قبل قدومها لتحقيق مطامعها في المنطقة العربية رتبت لدعاية الارهاب والتطرف والغلو الي اخره وذلك كانطلاقة لدرع حماية تثير به المجتمعات العربية لتكون لها درع من أي مقاوم أو مدافع أو منتقم يحاول التصدي لها ولطغيانها وانتهاكاتها وقتلها وتدميرها واغتصابات حثالة الجنود الاحتياطي المرتزقة التي جلبتهم وكانت تلك الدعاية متوافقة مع ارضاء السياسات العربية لها ورغبات تلك السياسات في المحافظة على عروش المناصب السياسية فاصبحت تنتهك وتقتل وتنهب وتدمر دون ان توصف باالارهاب او الاعتداء فمن يبارزها ويحاول الانتقام منها من غيض انتهاكات اعراض المسلمين والتمثيل باعراضهم تثور المجتمعات الداخلية عليه دون ان تخسر امريكا شي في محاربة تلك الفئات التي نصبت نفسها للاانتقام منها فكان تحقيق الاحتلال من اليسير عليها دون ان تتكبد خسارة في الارواح ليس لانها تريد ان تحافظ على ارواح الامريكان انما لانها تخشى المعارضة والمظاهرات لااسقاط تلك القيادات اليهودية المتسترة باالجنسية الامريكية او المعتنقة للمسيحية الصهيونية التي تعتنق الديانة المسيحية المختلطة باالافكار اليهودية المحرفة التي نجح اليهود في تحريفها ككتب دينية تدرس للمسيحية في امريكا واوروبا فبحكم سيطرة اليهود علي السياسات في امريكا واوروبا ظاهرآ أو باطنآ لعب اليهود في التخطيط لضرب الاسلام وسحب الجيوش الامريكية للمنطقه العربية لحماية اسرائيل ودعم الاقتصاد الامريكي المنهار قبل 11 سبتمبر المخطط لها من قبل اليهود في امريكا لاانتعاش الاقتصاد الامريكي المتمثل في شركات انتاج السلاح والطيران الحربي والبورصة الامريكية والمالك لها اليهود في امريكا واوربا ايضآ ولكن في امريكا بشكل اكبر ولو عدنا الي أحداث 11 سبتمبر مختصرآ فهل من المعقول أن تحدث تلك الاحداث في امريكا بكل بساطة من جماعات تسكن في ادغال افغانستان أين الامن الامريكي الاستخبارات الرادارات أجهزة التصنت المبرمجة تلقائيآ للانذار الدفاع الجوي الامريكي المجهز علي تلقي الانذار في خلال ثواني لاانطلاق الطائرات الحربية لصد أي اعتداء أجهزة المطارات غياب اليهود عن المباني ولم يكن يوم اجازة ولم يقتل منهم احد انهيارات المباني دفعة واحدة أي انها كانت ملغمة باالمتفجرات وما الطائرات ألا مجرد ديكور سيناريو أفلام للااثارة لتحقيق كسب الراي الامريكي في الموافقة علي التائييد في تحرك الجيوش الامريكية للمنطقة العربية للاحتلال للثروات العربيه وحماية اسرائيل واطماع توسعاتها ( اسرائيل الكبري من النيل للفرات ) والاحداث تظهر نفسها في تهديدات سوريا لااكمال الخريطة عمومآ ليس هناك ارهاب ولااختطاف للطائرات انما مجرد معلومات جمعتها الاستخبارات الامريكية باالرشاوي الي اخرة وكتم تهديدات بن لادن واعوانه ودبلاج ومنتاج تلك الاشرطة لاظهارها باالاعترفات المدبلجة باالاصوات انهم الفاعلين الحقيقيين لتلك الاحداث لتغيير الفكر العربي الؤيد للانتقام من امريكا وكسب الراي الامريكي والانتخابات والترشيحات الي اخره ولنفس الغرض كانت السياسات العربية تطمع في ارضاء السيدة امريكا والمحافظة علي الكراسي والمناصب السياسية ومن ارضاء السيدة امريكا هو تحقيق مايريده اليهود في ترويج افكارهم من تحرير المراة والمناصب السياسية للمراة والانتخابات ودعايات الديمقراطيه وقلب الموازين في المجتمعات العربية لااشغال السياسات والمجتمعات والاضطراب داخل المجتمعات العربية حتي تتمكن امريكا من الاحتلال او ترسيم من يكون خادم لها في تصدير الثروات العربية لاامريكا دون علم الشعوب او رغمآ عنها للتتمتع امريكا باالثروات العربية ويبقي المواطن العربي اسير عجز الميزانيات المصدرة لاامريكا او عبدآ طائعآ لسيده حتي يرضي اليهود ثم يكون الاحتلال وغزو العرب بااموالهم وليس هناك تكرار لموضوع التطرف والارهاب والغلو وضرب الدين واهله الا لصد العدوان علي امريكا والانتقام منها وصنع درع عربي واقي لحمايتها ممن يتطاول عليها والمقالات وتكرار الدعايات ارهاب وغيره موضوع لترويج افكار اليهود الامريكان المدعومين من الصيونية عبر مكاتب الصيونية الخفية للترويج لتحرير المراة وتهديد السياسات باالديمقراطية وغيرها الاسلام طاهر والدين الاسلامي نقي لايلصق به لاارهاب ولاتطرف ولاغيره ومن الطبيعي للنفس البشرية الحية أن يخرج من يمتلك الاحساس بااذلال المسلمين وكشف عوراتهم ويخرج للانتقام ( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ) وبحساب العقل لوكان الحرب علي امريكا في عقر دارها هل اذا خرج الامريكان وهم جبناء الامن خلف دروع الطائرات والدبابات هل ينطبق عليهم الدعاية ارهابيين وعندما قامت اسرائيل بتدمير لبنان هل كان راي المجتمع الدولي المعادي للاسلام أن اسرائيل ارهابية أم كان الرد أنها تدافع عن نفسها ( ههههههههههههههههههه هيئة الامم الملحدة تحياتي الموضوع والحملات والدعايات غســـــــــــــــــــــــــــــــــــيل مخ اعلامي |
||||||||
|
|
|
#2 | ||||||||
|
عضوة نشيطه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سفير اسمح لى بمداخله بسيطه
على المقطع الاخير من كلامك وصحيح من قال كل يرى الناس بعين طبعه وهذا الواقع الغرب يشوف العرب والمسلمين بالارهاب وغير وفي الواقع لما نرجع لا احداث والبرامج التيفي والمسلاسات كل هذا ناتج من افكراهم الخبيثه لدس سموم قاتله يسلموا على هذا الموضوع والطرح للمداخله والنقاش تحياتي وأشجاني سجونة |
||||||||
![]() ![]() أطعموا بيضتي ياحلوين عشان تفقس Click here to feed me a Digicandy! Get your own at Pokeplushies! أعلمه الرماية كل يوم فلما أشتد ساعِدُهُ رماني عندما تغيب الهرة تلعب الفيران غابت السباع ولعبت الضباع لا راحة لحسود لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي وبعض خلائق الأقوام داء كداء البطن ليس له دواء وفي الناس شر لو بدا ما تعاشروا ولكن كساه الله ثوب غطاء ومن لا يتق الشَّتْمَ يُشْتَم ومن لا يُكرم نفسه لا يُكَرَّم لا تنه عن خُلُقٍ وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم التسلُّطُ على المماليك دناءة ضربني وبكى وسبقني واشتكى هذه بتلك والبادئ أظلم
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|