هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك او انك لم تقم بتسجيل الدخول. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| نزف المشاعر |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| الأذكـآر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
شاطئ نشيط
![]()
|
الكلمات تموت حسرة ،
والدموع تتجمد فى مآقيها، والفاجعة تلجم اللسان ، وتهز الأركان ، فكل يوم تفاجئنا الصحف بموت عدد من المعلمات وهن فى طريقهن للهجر والقرى التى يتم تعيينهن فيها او وهن عائدات الى بيوتهن ، وكأنهن ذاهبات إلى معركة حربية أو قادمات منها فلا تسلم منهن إلا القليلات.. وإذا سلمت من الموت فهى لاتسلم من الإعاقة أو الكسور إلى غير ذلك من الإ صابات المختلفة التى يتعرضن لها. ولا أظن أحدا ينكر أن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى ، ولكن لكل سبب ، وكثيرا ما تأتى ترقيات لموظفى المراتب ويرفضها أغلبهم إذا كانت فى منطقة بعيدة عن منطقته ، على الرغم من حاجة الموظف الملحة الى زيادة الراتب ، فكيف بالمرأة التى تضطرها ظروف الحياة لأن تترك أهلها ، وزوجها وأولادها لتعيش فى منطقة نائية بعيدة عنهم ولعدة سنوات ، أو يخرحن من بيوتهن قبل الفجر ليقطعن آلاف الكيلوات فى طرق أغلبها وعرة ، وغير مسفلتة ، أو جبلية الخ، وعودتهن تكون قبيل المغرب بقليل ، وراتب غيرمجز يذهب نصفه ان لم يكن أكثر للسائق الذى بطبيعة الحال ينتهز الفرصة فيشترط مبلغا طائلا غير مقتنع بالعدد الكبير من المعلمات اللاتى يجمع منهن الكثير. هذا بالاضافة الى ماتلاقيه أسرة المعلمة سواء المغتربة أو التى تقطع مسافات طويلة يوميا من حالات الاهمال ، والإحساس بعدم الضياع وعدم الاهتمام خصوصا الأطفال الصغار ، فان الأم المعلمة لاتجد الوقت الكافى لتجلس مع أطفالها ، وتغدق عليهم من حبها وحنانها لأنها دائما تكون مرهقة وعليها واجبات أسرية كثيرة عليها القيام بها ، وعليها واجبات التحضير.. الخ، كل هذا والهم الأكبر والمصيبة العظمى فى اللاتى يذهبن ولا يعدن مرة أخرى للبيت ، بسبب رغبتهم فى الوظيفة او الموت الذى يسعون اليه غير مدركات له ، والذى تغلفه فرحة العمل وبهجة التعيين وأمل الحياة الجديدة والمستقبل المشرق المنتظر. إلى متى يا وزارة التربية والتعليم يستمر مسلسل موت المعلمات بشكل يومى يدمى قلوب الجميع ، ويعجز ألسنتنا عن الكلام ، ويمجد الدموع فى مآقينا ؟ إلى متى سنظل نطالع جرائدنا اليومية وخوف الفجيعة يطوقنا من كل اتجاه خوفا من قراءة خبر فاجعة جديدة يدمى أفئدتنا من جديد ، ويحيي مآسينا وجراحنا القديمة ، إلى متى يا وزارة التربية تعيين القريبات من مناطقهن فى أماكن بعيدة ، وبالعكس ، ألا توجد هيكلة جديدة ، وتنظيم متطور ؟ ألا يوجد تخطيط جديد لإيجاد حل لهذه المشكلة الكبير ة لابد أن هناك حلا، ما أملنا فى مسؤولى الوزارة ومسؤولى التخطيط تحياتي |
||||||||
على آخــر نفس واقــــف 000 تجـــي والا يجيــه الموووت واشـــوف الموت احرص منك000 واشـــوف انك تبــي موته واخــاف انك بعـد مــــوته 000 تحـــن وتفـــتح التــــابووت واخــاف من القهــر يقفل 000 فــي وجهـــك باب تــــاابوته
|
|
|
#2 | ||||||||
|
رمز شواطئ ( انتقل الى رحمة الله )
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الشـ. سوالف ـوق
المرأة درة.. ولا يوجد هناك ضروف تضطر المرأة لتعمل خارج منطقتها مهما كانت الظروف فالمرأة عورة ومكانها البيت. تراعي بيتها وأبنائها، وإن كان لا بد من العمل فل تعمل بما يناسبها وداخل مدينتها لا خارجها. |
||||||||
انا لله وانا اليه راجعون يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الإعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الإنتقام هَو أول مظاهر الضعف
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|